درهم وقاية خير من قنطار علاج!
درهم وقاية خير من قنطار علاج هو مبدأ قديم يجب تطبيقه على أفراد المجتمع لوقايتهم من التطرف والإرهاب، فهناك الكثير من الوسائل التي يجب اتخاذها للوصول إلى مناعة فكرية تقي أفراد المجتمع من الوقوع في مستنقع الأفكار المتطرفة التي تهدم المجتمع وتؤدي إلى الفوضى والدمار، كما أن منظومة ومسيرة استقرار المجتمع ليست فقط جهود الحكومة وإنما هو جهد متكامل من الحكومة والشعب ليكون هناك استدامة حقيقية للاستقرار. ولنستعرض بعض تلك الوسائل التي تساعد في تحقيق ذلك:
- طاعة ولي الأمر، تأتي في أول هذه الوسائل، لما يترتب عليها من فوائد عظيمة، فأمرنا الله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا"(59) سورة النساء. فالاختلاف مع ولاة الأمر أو عدم طاعتهم يؤدي إلى ظهور الفتن والفوضى وعدم الاستقرار في المجتمع مثلما حصل في العديد من الدول.
- أن تكون فرداً صالحاً في المجتمع وتكون ذو مسؤولية اتجاه المجتمع وتنشر محاسن وإنجازات وطنك، وهذه الوسيلة تجعل من الإنسان أن يشعر بالفخر بوطنه، وتجعله يحافظ على هذه الإنجازات.
- ديننا الإسلامي حثنا على حب الوطن ومن لوازم حب الوطن الدفاع عنه.
- التستر على المشتبه بهم يؤدي إلى الإخلال بالأمن، ولذلك وجب عليك كفرد في المجتمع الإبلاغ عنه.
- تعاون المواطن الصالح مع الجهات المختصة يساعد على الحفاظ على الأمن.
- الالتزام بالقوانين والتشريعات يحقق الاستقرار والأمن وهو من المواطنة الصالحة.
- عدم نشر الأخبار المغلوطة وذلك لاستغلال جهات معادية لهذه الأخبار وهدفها الإضرار بالبلد.
- اترك الشؤون السياسية لولاة الأمر، وعدم الخوض في كل قرار يتم اتخاذه من الحكومة، فهناك الكثير من المعلومات التي لا يعرفها الفرد، والحكومة تتخذ هذه القرارات لمصلحته ومصلحة المجتمع.
- أن تقوم بتربية الأبناء على حب الوطن والدفاع عنه وعن قيادته، وذلك لأن الوطن هو المكان الذي ولدنا فيه ونموت على ترابه، ونتقاسم معه الحياة، فوجب الدفاع عنه والتضحية من أجله، كما يجب مراقبة الأبناء أثناء قضاء أوقاتهم على شبكة الإنترنت ومعرفة المواقع التي يتم الدخول لها، وتقنين ذلك عبر وجود ساعات معينة فقط للدخول للإنترنت.
- أن تملي فراغك بقراءة الكتب المفيدة سواء الكتب العلمية أو الأدبية والتي تكون مرخصة من الحكومة وعدم قراءة كتب لأصحاب الأفكار المسمومة التي يريدون فيها النيل من الشباب وغسل أدمغتهم.